ثقافة عامة

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا، يقول ارتفع ذكره ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ) الذي أذكره به فتولى عنه ولم يقبله ولم ينطاع له، ولم يتعظ به فينـزجر عما هو عليه وافد من خلافه أشار ربه ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) يقول: فإن له معيشة ضيقة، والضنك من البيوت والأماكن والمعايش: الشديد، يقال: هذا منـزل حرج .

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا

ويقال : إن قوما ضلالا أعرضوا عن الحق ، وكانوا في قدرة من الحياة الحاضرة متكبرين ، فكانت معيشتهم ضنكا; [ و ] هذا أنهم كانوا يرون أن الله ليس تاركا لهم معايشهم ، من سوء ظنهم بالله والتكذيب ، فإذا حدث العبد يكذب بالله ، ويسيء الظن به والثقة به اشتدت عليه معيشته ، فذلك الضنك .

السؤال: ما مقصد قوله ارتفع: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} ؟. الأولى: أنه يكون في معيشة حرجًا وقد فسر هذا بعذاب القبر ، وأن يعذب في قبره وقد يراد به العيش في الحياة الحياة الحاضرة مخلص القبر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى